Wednesday, December 28, 2011

.:علاقات إسرائيل بجنوب السودان, في الإعلام:.





شهدت عام 2011 ميلاد دولة جديدة,الدولة رقم 193 في الأمم المتحدة. لتنهي أطول صراع في إفريقيا, صراع دام نحو 30 عاماً. إنفصلت جنوب السودان عن الدولة الأم الشمالية بعد إستفتاء شعبي أعلن عن نتائجة في فبراير 2011. جمهورية جنوب السودان, ذات التعداد السكاني لتسعة مليون مواطن, يعيشون في دولة مساحتها 619 ألف كم مربع. بدأت الدولة الحديثة في بناء مؤسساتها, الإقتصادية, و التعليمية, و العسكرية, و بطبيعة الحال, الدبلوماسية. لتجد نفسها في وسط أكبر صراع حالي في العصر الحديث, الا و هو الصراع العربي الإسرائيلي. العلاقات بين إسرائيل و دولة جنوب السودان الحديثة بدأت رسمياً في العاشر من يوليو عام 2011, بعد يوم واحد من إنفصال الجنوب السوداني رسمياً من نظيرة الشمالي. في الخامس عشر من يوليو عام 2011, أعلنت الحكومة الجنوبية بأنها تسعى لإنشاء علاقات دبلوماسية كامله مع الدولة العبرية. لكن حتى يومنا هذا, مازالت العلاقات بين الدولتين في حدود العلاقات الإقتصادية القوية. العلاقات غير الرسمية بين الدولتين بدأت في أواخر العقد السادس من القرن العشرين, مع الحركة الشعبية لتحرير السودان. الحركة الشعبية لتحرير السودان هي حركة مسلحة في السودان, نشطت في جنوب السودان و زعيمها الحالي هو سلفا كير. بدأت العلاقات بين الإثنين بعد إنبهار الحركة بتفوق إسرائيل العسكري على الدول العربية في نكسة 1967, و من هنا بدأت أولى العلاقات بين الطرفين.

في تلك الفترة, إعتبرت زيارة إسرائيل خطوة يعاقب عليها القانون في السودان, فكانت مغامرة شديدة من قبل قادة الحركة الإنفصالية. في حين ناضل الكثير من اللاجئين الجنوبيين في إسرائيل لتطبيع العلاقات بين الدولتين, فوجدت الدولة الإسرائيلية طرق عدة للتواصل مع الحركة الساعية لإنشاء دولة على ضفاف النيل. في الخامس عشر من يوليو 2011, أعلنت حكومة جنوب السودان عن عزمها بنشر السلام العالمي, و تم تطبيع أولى العلاقات الرسمية بين البلدين في الثامن و عشرين من نفس الشهر. مع زيارة أول و أرفع وفد دبلوماسي إسرائيلي للسودان الجنوبي, حيث زار الوفد عاصمة الدولة الحديثة, جوبا, و أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي, أفيجدور ليبرمان, بأن صفحة جديدة بدأت مع أحدث دول العالم. إقتصادياً, أسس مئير غريفر  شركة جنوب السودان للتنمية المحدودة, و هي أولى و أكبر الشركات الموجودة في الدولة. تهدف الشركة لحث الإسرائيليين الى الإستثمار في دولة جنوب السودان. فقال مئير غريفر, بأن "السماء هي الحدود للفرص التي تتيحها الدولة الجديدة". كما دعى المستثمرين الإسرائيليين الى الإسراع في الإستثمار في الجنوب السوداني قبل ان تنتهز الشركات الصينية هذة الفرصة, فالدولة الحديثة تحتاج بأن تبنى من الصفر.

ديبلوماسياً, يحلل بعض السياسيين بأن هذة السرعة في الإعتراف بالدولة الجنوبية الجديدة هو تأكيد على العلاقات القوية بين الدولتين فأعلن بيس تيانق قنصلاً لجنوب السودان في إسرائيل, و في تل أبيب, و هو الامر الذي ضغط العرب على الجنوب لفعلة, حيث انتجت الضغوط العربية المشتركة على الجنوب لعدم إنشاء سفارتها في القدس, لكن إذا أدركنا سر مسارعة إسرائيل للاعتراف بدولة الجنوب بهذه السرعة وكون أن الدولة العبرية تعيش أزمة إحتمال حصول دولة فلسطين علي اعتراف دولي وتشن حملة دولية شرسة للحيلولة دون بلوغ هذا الإعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة ، فإن مسارعة الجنوب من جانبه لتسمية قنصل والسعي للاعتراف بإسرائيل وإن بدا أمراً محتملاً بالنظر للعلاقات الخفية الممتدة بين الطرفين والتي لن يضيف لها الإعتراف الرسمي  جديداً إلاّ أن هذه العلاقة الرسمية لجنوب السودان ـ وهو بعد دولة وليدة في طور الإنشاء ـ مع اسرائيل في ظل حاجة دولة الجنوب الملحة للمحيط العربي والإسلامي القريب سواء في المجال الاقتصادي (الاستثمار) أو السياسي يبدو أمراً شديد الخطورة علي دولة جنوب السودان .



صحيح أن من حق الدولة الجنوبية أن تقيم ما تشاء من علاقات مع من تشاء وصحيح أيضاً أن علاقاتها (الوثيقة جداً) مع الولايات المتحدة هي بالضرورة بمنطق العلاقات الدولية وطبيعة علاقة تل أبيب وواشنطن هي علاقة مع إسرائيل ، ولكن كل ذلك شيء والاعتراف رسمياً بالكيان الإسرائيلي ـ بهذه السهولة والبساطة ـ شيء آخر ولا يخلو من ثمن هذا الوضع السياسي لجنوب السودان أكبر بكثير من أن تحتمله معطيات الدولة الناشئة ، فهناك شمال السودان الدولة الأم  في الشمال وتربطها به, شاءت أم أبت, مصالح كثيرة بعضها بمثابة  الحياة او الموت بالنسبة للجنوب .

في الوقت نفسه فإن الشمال العربي من السودان, مرتبط بفلسطين, و يعتبر قضية فلسطين قضيتة الخارجية الأولى, كسائر الدول العربية, فمن المستحيل علي جنوب السودان الوقوف ضد دولة فلسطين باعتبار حقها التاريخي المعترف به دولياً وعلي مستوي الجمعية العامة للأمم المتحدة ففي ذلك تناقض لأن جنوب السودان ظل يدير قضيته على ذات الحق مع الفارق الشاسع بين الإثنين كون أن الجنوب جزء من دولة ، مارس في إطارها حقه في الإنفصال ، ولكن قضية أرض اغتصبتها اسرائيل بالقوة وتحاول عرقلة قيام الدولة فيها .

 هذا الوضع بالنسبة لدولة جنوب السودان الناشئة من شأنه إحداث اختلال ـ منذ الوهلة الأولى ـ في مبادئها والأساس الذي قامت عليه ، عوضاً عن احترام الدول القريبة منها وهي لا محالة في حاجة إليهم بمقتضى المصالح التي عادةً ما تقوم على أساسها العلاقات الدولية. 
لكن كيف يناقش الإعلام العربي, و الإسرائيلي, و الغربي هذة القضية, الا و هي علاقة إسرائيل مع جنوب السودان؟

بعد أبحاث و قرائات كثيرة في الصحف و المقالات و المواقع الإخبارية العربية و العالمية, وجدت بأن فقت الإعلام العربي هو من يناقش و يحلل هذة القضية, فتناقش بعض المواقع الإلكترونية عن خيانة الجنوبيين لإخوانهم الشماليين بالتسارع للإعتراف بإسرائيل, و البعض ذهب أبعد من ذلك, بالدعوة لقطع علاقات العرب مع الجنوب, او الضغط عليها إقتصادياً و سياسياً في هذة المسألة. من ناحياً اخرى, تناقش بعض وسائل الإعلام بطريقة هجومية إسرائيل, بهرولتها للتقرب من الجنوب, لبث نفوذ لها على ضفاف النيل, خصوصاً بعد سقوط حليفها الأكبر في الوطن العربي, الرئيس السابق مبارك...

ففي جريدة المصري اليوم, و التي تعد من أكبر الصحف الخاصة المصرية, أصدرت يوم 22 من ديسمبر, مقالة بعنوان "إسرائيل تدافع عن هرولتها لجنوب السودان: لا نسعى لاستغلال ثروات هذا البلد", و أشارت ان إسرائيل نفت هرولتها علي العلاقات مع الجنوب لإستغلال الموارد الجنوبية الغنية, التي تتمثل في البترول, و الاراضي الزراعية الشاسعة, فقال عادل هينو, و و مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيليه في هذا المقال بإن:
 "لا أهداف لإسرائيل من وراء المساعدة لجنوب السودان لاسغلال ثرواتها أو مواردها الطبيعية", ويضيف: "إنما هي محاولة لتطوير هذا البلد في مجال البحوث والتكنولوجيا والزراعة، وإسرائيل لا تفكر في استغلال أي ثروات فيها"
تمتلك جمهورية جنوب السودان على وفرة اراضي زراعية شاسعة, بالإضافة الى الموارد النفطية التي تعد من أكبر الأبار في إفريقيا, و هم المصادر الاساسية لبناء دولة قوية, و هم موردان لا تمتلكهم إسرائيل.

 ويتابع عادل هينو بقول:
"إن العلاقات مع جنوب السودان تصب في مصلحة الطرفين، لكنها لن تكون أبدًا أداة للمس بأي دولة من دول الجوار أو على حسابها، وخصوصًا مصر".
الجدير بالذكر هو ان مصر أعلنت مخاوفها من نفوذ إسرائيل في الجنوب, بسبب مياة النيل, مما قد يتسبب في ازمة حقيقية و مواجهة بين شمال السودان و مصر من جهة, و جنوب السودان المدعوم من إسرائيل من جهة أخرى, و هو ما قد تستغلة إسرائيل في المستقبل القريب كوسيلة للضغط على مصر في أي نزاع, للهي مصر عن مشاكلها الشرقية.

اما المقالات الغربية و الإعلام الغربي في العموم اتى أكثر حيادية, و تعامل مع خبر الإعتراف المتبادل بين الدولتين بحيادية تامة, إلا ان اغلب المواقع شجعت هذة الخطوة, و حللتها بمنطقية, بدون وضع شمال السودان المُعادي لإسرائيل في المعادلة. في رائي الخاص, وسائل الإعلام الغربية ارادت, بقصد او بدون قصد عدم تحليل العلاقة بوضع فلسطين, و العالم العربي في الإعتبار, لسببين; أولاهم هو عدم إهتمام المواطن العادى بمثل هذا الخبر, إلا بمستوى سطحي بحت. فأغلب الغرب يرى السودان كدولة معتدية على الجنوب المستضعف, و إقليم دارفور, و يرى أيضاً إسرائيل بالدولة اليهودية الضعيفة, المحاطة بدول عربية همجية و معادية للسلام. اما السبب الثاني, فهو التركيز على إسرائيل كداعية للسلام, و مشجعة لحقوق المظلومين في الأرض, و خصوصاً إفريقيا .
بعد قرائتي و بحثي في الصحف الإسرائيلية الهامة, مثل جريدة هارتز, و جيروسالم بوست, قررت ان أقارن الصحف العبرية, لما تحتوية من توصيل رسائل للمواطن الإسرائيلي العادي, و الصحف الإسرائيلية الإنجليزية, و التي بطبيعة الحال تناشد الجمهور العالمي. وجدت في جريدة هاريتز العبرية, مقالاً متحدثاً عن العلاقات المتبادلة بين الجنوب السوداني و إسرائيل, و تأتي ببعض الإقتباسات من رئيس الوزراء الإسرائيلي, بنيامين نتنياهو, و عن سعي إسرائيل للسلام مع كل دول العالم. لكن بعد قرائتي بين السطور, و بنظرة إعلامية, وجدت بعض الألفاظ التي تسعى للتلميح و الإشارة الى الأوضاع المضطربة للجارة الشمالية التي, و كما وصفتها الجريدة, "مسيطرة من قبل العرب", و هو تلميح خطير في رائي يمهد لإنقسام أخر في السودان, و لتشجيع فكرة العرب بأنهم مجموعة ديكتاتورية تسعى للسيطرة على كل ما يحيطهم. هذا بالإضافة لبعض الصور للاجئين الجنوبيين في إسرائيل, الذي يصل عددهم الى 7,500 مواطن, و تبين الصور الإحتفالات و التهليلات للاجئين, حاملين العلمين, الإسرائيلي, و الجنوبي. أردت ان أعرف بعض أراء قراء الجريدة, فوجدت بعض التعليقات المرحبة بالعلاقة, و الداعية لأن تكون الخطوة القادمة هي فلسطين, و الأخرين الذين يشيرون بأن لإسرائيل و الجنوب السوداني الكثير من التشابهات, فكما قال أحد المعلقين على المقال, بأن إثنيناتهم يعانون من الإسلاميين, و المتشددين العرب.

اما في جريدة الجروسلم بوست الإسرائيلية, الناطقة بالإنجليزية و الفرنسية, و هي أيضاً من كبرى الصحف الإسرائيلية, و أكبر جريدة إسرائيلية ناطقة بالإنجليزي, فتتناول المقال الرئيسي عن  هذا الموضوع من الناحية الإقتصادية, و الفرص الإقتصادية المتاحة للمستثمرين الأجانب, خصوصاً الإسرائيليين. و تظهر العلاقات الإقتصادية بين البلدين, حجم التعاون الموجود في فترة ما قبل الإستفتاء الجنوبي الذي أدى لإستقلال البلاد. فبعد حديث مع السيد مئير غريفر, و هو رجل أعمال إسرائيلي, معلناً بإنشائة لشركة مسئولة فقط عن الإستثمارات في الجنوب, و أضاف بأن لدي الإسرائيليين فرصة حقيقية في الإستثمار في الجنوب, خصوصاً لكونها دولة تحتاج للبناء من الصفر.

في تحليلي, تمكنت إسرائيل من إجاد زراع لها في إفريقيا عموماً, و على النيل خاصوصاً, شريان حياة مصر. أقرب مما كان يتصور العرب, فإثيوبيا, بالرغم من علاقاتها المتينة مع إسرائيل إلا انها لن تعرض مصالحها المشتركة مع مصر. مع تواجد دولة حليفة إلا إسرائيل في إفريقيا, و على أبواب الوطن العربي. يدل هذا على خطر كبير جدا قادم لا محال له.

مراجع:

الإعلام العربي

  1. ·        http://www.sudantribune.com/South-Sudan-establishes-full,39675
  2. ·        http://www.almasryalyoum.com/en/node/491484
  3. ·        http://www.sudanvotes.com/articles/?id=937
  4. ·        http://www.alwafd.org/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%89/130-%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D9%85-%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85/139418-%C2%AB%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%84%C2%BB-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
  5. ·        http://www3.youm7.com/News.asp?NewsID=559329&
  6. ·        http://www.sudansafari.net/main-analysis/5-mainanalyisis/12987-2011-07-12-06-28-42.html
  7. ·        http://www.almasryalyoum.com/node/563116
  8. ·        http://www.aljazeera.net/NR/exeres/71E89F8C-7188-49CD-9AD3-1AC5E848BA61.htm?GoogleStatID=21
  9. ·        http://www.alquds.com/news/article/view/id/319526
  10. ·        http://odwan-sudan.maktoobblog.com/category/%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86/

الإعلام العالمي
  1. ·        http://af.reuters.com/article/commoditiesNews/idAFLDE76E1EA20110715
  2. ·        http://www.jeberti.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1107:when-africa-comes-to-israel&catid=57:english
  3. ·        http://af.reuters.com/article/topNews/idAFJOE76F01320110716
  4. ·        http://www.reuters.com/article/2011/07/10/us-israel-sudan-south-idUSTRE7690PB20110710
  5. ·        http://af.reuters.com/article/topNews/idAFJOE76F01320110716
  6. ·        http://blog.foreignpolicy.com/posts/2011/07/28/israel_and_south_sudan_announce_full_diplomatic_ties
  7. ·        http://www.24point0.com/product-reviews-and-applications/editable-south-sudan-map-ppt-presentations/

الإعلام الإسرائيلي
  1.  http://www.haaretz.com/news/diplomacy-defense/israel-announces-full-diplomatic-ties-with-south-sudan-1.375746
  2. ·        http://www.jpost.com/Business/BusinessNews/Article.aspx?id=228871
  3. ·        http://www.israelmuse.com/2010/10/news-south-sudan-state-prepared-to.html
  4. ·        http://www.ajc.org/site/apps/nlnet/content2.aspx?c=ijITI2PHKoG&b=2818295&ct=11071683&notoc=1
  5. ·        http://www.jpost.com/DiplomacyAndPolitics/Article.aspx?id=235895





Thursday, December 1, 2011

Arab Spring Parliaments...





So, i know almost everyone is freaking out about the Ikhwan, and Salafists winning and taking 

power and all... and till today morning i was too, but guess what, what's done is done, its called 

democracy, we must respect it, and now we move to the opposition seat, we must rally 

ourselves to win back the parliament of 2016if they choose to limit our freedom, they will have 

to do it from Tahrir, if they dont provide us with a good education, economy, infrastructure, 

foreign policy, go to Tahrir, and most importantly join a political party, one that truly represents 

your ideas, be that Liberal, leftist, or a conservative one, You MUST remember that the new 

government is YOUR government, and must be respected, because this one is actually elected 

by the people, and wasn't forced upon us... we are now a free democracy, and the Ikhwan 

winning doesn't mean that we are NOT Egyptians, with rights.... again, join a political party, and 

work on winning the next parliament, the world doesn't end here, and most probably they will 

screw up several of stuff, thought i hope they do a good job, for the best of Egypt, but just like they 

worked for 70 Years for this moment, we will work on winning in four years.


Saturday, November 5, 2011

Alaa Abdel Fatah's Latest Post from Inside Jail...





علاء يدون من السجن: دكر

بكتب التدوينة دي و أنا مكسوف من نفسي، اتنقلت سجن طرة تحقيق بناء على الحاحي و زني لأني لم أحتمل الأوضاع الصعبة في سجن الاستئناف، الضلمة، القذارة، الصراصير اللي بتتمشى على جسمي ليل نهار، إن مفيش فسحة و ما بنشوفش الشمس، الضلمة تاني، بس أكتر حاجة تعبتني الحمام، معرفتش اتعامل خالص مع قذارة الحمام و زحمته و غياب الأبواب و قعدت خمس أيام صائم و مزنوق مزنوق مزنوق.
أربكتني مقالة نوارة اللي بتحتفل فيها برجولتي، لكن مقالة نجلاء بدير فكرتني أن في حبستي السابقة كانت المدونة ملاذي و كنت صريح فيها مع نفسي.
معرفتش استرجل و استحمل، رغم إن آلاف مستحملين الأوضاع دي و أسوأ، رغم إني مجربتش فظائع السجن الحربي ولا اتعذبتش زي باقي زملاء المحاكمات العسكرية.
خذلت زملاء حبسة ماسبيرو و حبسة وزارة الدفاع و غيرهم من السياسين، خذلت الجنائيين اللي حركتهم الدوشة اللي معمولة عشاني و قرروا أنهم يحكولي على فظائع الداخلية عشان أعرّف الناس، فرحوا إن يمكن حد يوصل صوت البلطجية و التشكيلات العصابية. و أنا هربت عشان الحمام.
استبدلت صحبة الجنائيين اللي كلها شباب و صخب و مرح بصحبة الأموال العامة اللي كلها عواجيز و كئابة و ملل. في الاستئناف كنت كل يوم بكتشف مظلمة و قضية مهمة، أمناء الشرطة اللي اتحبسوا بعد أول مظاهرة لهم و اتُهموا بحرق الوزارة. مكنتش مصدق أن فيه حاجة بجد في صفوف الأمناء لحد ما قابلتهم. تامر رشوان اللي معموله قضية غامضة جدا تخلينا نشك إن أمن الدولة بتجرب تطور أدوات جديدة مستترة بدل الاعتقال، و التعذيب و الاهمال اللي كان بيحصل قدام عيني اللي كنت بحوّشه علشان أحكيلكم عنه لما أخرج.
مش الجنائيين بس اللي حسوا أني ممكن ألعب دور جوه، المباحث كانت بتبهدل و تفتش كل اللي يتكلم معايا و كتر المرشدين و كل كلامي كان بيوصل للإدارة.
سبت ده كله، عشان زنزانة نضيفة و واسعة و منورة، و عشان معرفتش استرجل و استحمل حمام الاستئناف. دي طاقتي و دي حدودي و ده ضعفي.
حتى قرار رفض التحقيق قدام النيابة العسكرية اللي بتحتفلوا بيه كان فيه ذرة جبن، يوم ما أجتمعنا ناخد القرار ده مكانش عندي أي شجاعة إني أسمع رأي منال اللي هسيبها لوحدها في آخر أيام الحمل و هسيبها لوحدها تشرف على العمال اللي بتجهز أوضة خالد، اللي هتحبس و تتبهدل و هي بتجري على طلباتي و اعاشتي و تصريحات زيارتي و الحملة اللي معمولة عشان قضيتي.
دبستها و خدت القرار في اجتماع سمعت فيه لزملاء الثورة و مسمعتش فيه لمراتي و اعتمدت بس على إنها أكيد هتدعمني أي كان اختياري.
بس أنا برضه فخور، صحيح أنا مش الدكر اللي فاكراه نوارة بس أنا مش جبان برضه، عرض على من خلال شخصية مهمة في الثورة صفقة تضمن خروجي العاجل، اخرج بس ما تشتمش المشير. بس كده، اتطلب تنازل بسيط قوي و رفضته. كنت هواجه أهلي إزاي يعني لو رضيت؟
نبدأ من الأول: ازيكم، أنا علاء، جندي مشاه في الثورة، فيه اللي ضحى أكتر مني بكتير، و فيه اللي أشجع مني بكتير، و فيه اللي دوره أهم مني بكتير.
أنا علاء و فخور جدا أني بعمل اللي أقدر عليه و بفاجئ نفسي أحيانا بمدى اللي أقدر عليه. و عارف نفسي و عارف ايه اللي مقدرش عليه. و بحاول متأخرش أبدا و بحاول أتغلب على الخوف دائما و بحاول أكون في الصفوف الأمامية بانتظام.
لو شفتم فيا شجاعة أو شهامة أو جدعنة اعرفوا إنها مستمدة من أمي و أخواتي البنات الأصغر مني و مراتي (اللي فراقها أصعب حاجة في الحبس).
اليوم الخامس و أول ليلة في زنزانة 1/6 عنبر 4 طرة تحقيق
3/11/2011
Original Blog can be found on the following link : http://www.manalaa.net/node/88072
Follow me on Twitter @ahmedhafeztweet


Wednesday, October 26, 2011

New Political Colors for the Arab Spring








The Arab Spring holds many similar aspects, regardless of the smaller differences of requests and demands in each revolution or Uprising, whether it was in Tunisia, Egypt and Libya or any of the other 17 Arab states that have witnessed uprisings, or smaller protests that were easily, and quickly contaminated. They are all asking for the right to Vote, for someone who truly represents their Political orientation agendas, so i decided to look more about the most commonly known systems and ideologies in the Arab world, and on what ground do they hold.




Half a Century ago, in 1958, the First Arab Union was established, between Syria and Egypt, as a start for a greater union yet to come. but with the 1967 war, and the Naksa, the defeat of the "great" Arab armies, against a much smaller tiny puny state was a harsh hit for such unity, which was led by the Egyptian Nationalist President, Gamal Abdel Nasser. Where is this nationalism today, and how did it's flare fade out, at a time when its banners were the highest among other ideologies during the mid of the last century all the way to the later years of it?

In my opinion, the Arab Nationalistic movements have failed for several reasons. the first being the people who were conducting these massive dreams of re-Unification, and the reason i say its "re"unification, is for the fact that most of the Arab world's History they were United with Each Others, under the Ayyubids, Mamluks, Fatimids, Abbasids, Ummayids, and even pre-Islamic eras, the Pharoa's lands expanded to include the Levant, all the way to Tunisia perhaps. anyway, the other reason of failure is their lack of organized gradual integration, which has led it all to crumble with these people who ruled at that time. the Socialist governments in that era, especially in Egypt and Syria, greatly depended on their Iconic leaders, so with their defeat, Nationalism is defeated, with their Success it grows, and when the time came, and they died, so did their dreams. Nasser's Death, and later on Assad's Death all made a part of nationalism to die out. it wasn't untill Finally Saddam's Invasion of Kuwait, which i believe was the last straw that killed modern Arabism. For the upcoming years  it has made the Arab world a divided entity, that has yet to experience the advantages of having worrying about their core territory, instead of a vast piece of land that has 340 million Arabs living in it, yet today, with the Globalization taking strong effect into people's everyday life, and the grouping of states to form some sort of a bigger block, to be able to compete internationally in the Economy, and Politics, it has left the Arab states no place but to start moving back on track of Nationalism, with the 2010 Kuwait Economic summit, and the signing of the GAFTA (Greater Arab Free Trade Area), which started to take effect in 2007. the Arab Spring has put back the countries into the Nationalism era, with the Arab Nationalistic Songs being played during protests, the Arab states flags and banners being raised as high as their own country. I still remember my Friend and reporter Joseph Hammond and his words, when he said that following the Algeria-Egypt football match, he thought "Arab Nationalism is now Dead", but when he came to visits the country after the revolution, he admitted that he was SO wrong. I personally don't think that Arab Nationalism will exist like it did during the 50's and 60', but a form of theEuropean Union, will be the next step for the Arab States. The Arabs of 2011 are going throught a revolution that will eliminate the Socialist Arabism period, to keep Arabism only. as for the next Arab states ideological path, i believe they are very hard to predict.



The Arab Liberalism experience has been through several steps, in its short history of existence in the region. Liberalism has found its way into the Arab world in the mid of the 19th century, with the entrance of the Protestant missionaries to the Arab Mashreq, the Liberalism ideology has thrived ever since, the modern political entities of most Arab states have been built on Liberal principles, in Egypt, Lebanon and Jordan. it has then faded out with the 1948 war, and the people requesting to free Palestine from its new Jewish immigrants, liberalism quickly started to fade out, with the population seeking an ideology that calls for liberating the Holy lands, and found sanctuary in Socialism, which sparked flares of waging war and calling for social equality, freedom from the liberal colonialist powers of Britain, France and Italy (in Libya), and finally calling for Arab Unity to stand united against the new enemy, Israel. The decades to come after the existence of Israel witnessed revolutions in almost every single Arab state, that ended up with adopting a socialist  government of some sort. in Algeria, Libya, Yemen, Egypt, Syria, Iraq, Somalia and Sudan, all turned to Socialism at one point for the upcoming half a century. with the fall of the USSR, Socialism fell as well, a new Liberal system was merged in with socialist leftovers, today, Neo-Liberalism is re-emerging in the Arab States, with real liberal political parties. yet these new political parties, and the ones that emerged with the arab spring are most, if not all, are blamed for taking funds from the Western states, the same states that the population was taught to hate due to their interference in the Middle East, or the Arab Sphere of Influence (Western Muslim world), in the Arab-Israeli wars, or in Somalia, Iraq, Afghanistan, the Balkan wars, sanctions over Sudan, Iran, Syria, etc...

In my opinion, The Arab Liberal Parties have a strong challenge ahead of them, tho the people are pro freedom, equality and all other principles of Liberalism, yet they still do not trust the Liberalist Arabs to take over power of their country, fearing to either turn their countries into puppets of the west, or simply removing their cultural identities and principles.




With the emergence of the 1990's, the USSR (Soviet Union) collapsed, with such events, the Arab Leftists have started to look for another sanctuary to enable them to proceed with working within their ideologies, they started to adopt new methods and means, and even principles from that of the Soviet Union, to avoid such collapse. tho the Arab world has never seen a Communist Government, yet most of its Governments in the modern times were socialist ones. in Sudan, Yemen, Egypt, Syria, Iraq, and even Libya's loon government of Qaddafi was considered a Socialist one.
following the collapse of the USSR, Leftist movements became divided, between a pro-USA side and anti-Globalization, colonialism, imperialism, and most importantly, capitalism. A lot of the Arab communists that have adopted a new umbrella to protect their new ideologies have started to put some effort into mixing both ideologies, the ideas they believed in, and the victorious system following the cold war, capitalism. to settle in a hypocritical place, where they are neither labeled as communists, nor capitalists. yet this has not been the case in Sudan, the second largest Arab state (1st before independence of South Sudan), communism in Sudan is thriving, as if the USSR still Exists. the first Communist party of Sudan was established in 1946, and they started to reach out to the international communist community in the 1950's, today, the communist party in Sudan is one of the traditional political parties of Sudan, and is one of the strongest political parties.
yet this is not the case in the rest of the Arab world, following the Arab Spring, new Communist and Leftist Political parties emerged back to the stage, convinced with the old ideologies of Equality, and Centrism, learning from the Latin American Leftist experience, of taking power, the Leftist Arabs in my opinion will be rebuilding their inner houses, and mending it to come back again, after people are fed up with the Socialist democratic systems they have been living in.


A French writer wrote in the early 90's a book named "Failure of Political Islam", this was certainly true back in the early 90's, where Islamism has stopped to function with politics in the Arab world, ever since the collapse of the Arab Caliphate, and the Ottoman Islamism taking over. Tho a lot of my friends would argue that Islamism have never ruled to fail in the Arab world, and that it has been interfering with Politics ever since new ideologies were adopted, but i still remain to disagree that it has been directly involved in political decision making, (excluding Saudi Arabia and perhaps Sudan). The Formation of an Islamic State, in my opinion, will never be achieved, the Arabs have failed to create one unified state, it will take Muslims around the world, centuries more to come, to achieve a unified state, which will not happen, because simply people are too nationalistic to allow a foreigner to rule them, just because he follows the same religion as they do. Obviously, today, with the Islamists taking power in Tunisia, forming the largest block in Egypt, and leading the way in Libya, Syria and Yemen, it is no question that they will be in power, perhaps they all differ in smaller things, such as constitutional, or government bases, take the recently elected majority party in the Parliament of Tunisia, Al-Nahda Party, with their announce of building a secular state, that treats everyone similarly, and another example are the Radical Islamists of Egypt, calling for the re-creation of the caliphate state, with the Quran being its constitution. in addition their are several Islamist political entities that are all different in ideology and how they view Islam, yet are all united under the labeling themselves as Islamists. such as the Ikhwan (Muslim Brotherhood), whom are the strongest political entity in Egypt, the Salafists (radical Islamists), yet they themselves are divided over several political parties, and finally the Sufis, who have no political experience, and were never targeted by the government.

In my opinion, Islamists in Egypt will NOT take a majority of the 2011 parliament, for several reasons.
1- Egypt is not a solely Muslim state, like Tunisia, with a Large non-Muslims minority, being the Copts.
2- Egypt has had a very long history with Islamists, most notably the Ikhwan, whom have been stereotyped for their assassinations to government figures during the Monarchy of Egypt.
3- Egyptians relationship with the Jihadi movements during the 80's and 90's have caused less acceptance to the Salafism movements.
4- Egypt has 1 president assassinated by the Islamists of the country, former president Anwar Sadat, whom is highly respected among most Egyptians for bringing the country into a stable economic era, as well as liberating Sinai following the 1973 war.
5- Former Egyptian Governments have always been demeaning Islamists.
6- apart from the Ikhwan, Islamists have never participated in Politics in Egypt, and lack the organization, and audience. 

So what do you think... where do you think the Arabs are going with their spring?


Follow me on Twitter @ahmedhafeztweet

Thursday, September 29, 2011

State number 194




63 years of the Oldest, Largest, most complex conflict in the Middle East is about to take a drift, either to a better situation, or to an even more complex one. Next Friday, the UNSC (United Nations Security Council) will be discussing the matter of a Palestinian Statehood, and its acceptance in the United Nations as a Full Member. A Debate that has isolated the United States in the UNGA (United Nations General Assembly) after being the only state that has opposed a Palestinian state in the UN.
The Time is very arguable on if it's perfect or wrong, this term in the UN, the Arabs control the Security Council with Lebanon the President of council, and are also the president of the General Assembly, represented in Qatar. The entire international community is currently emphasizing with the Arab public, particularly due to the Arab Spring, and the Arab's quest for liberation from totalitarianism, and their quest for freedom. Palestinian president Mahmud Abbas has grabbed the opportunity of the international community's sympathy with the Arabs in general to bring back the problem of Palestine that has been somehow neglected by the media, simply because it has been going on for over 6 decades.

Mahmud Abbas has started with a long speech of 45 minutes in front of the General assembly, with all 193 delegations attending. he divided his speech into 2 parts, the first part, which was the longer part, was divided into 2 Topics, one was discussing the problems that 4 million Palestinians are facing, and the other was the settlements problem, and he tried to elaborate to the public the importance of the settlements in any future state of Palestine. The other part of his speech was about the Bid, for full membership in the UN. (Israel was admitted in 1949 with the partition of the UN).




So why IS Palestine so eager to get a country acknowledged by the UN, and how different will that be in the Arab-Israeli conflict. Palestine is currently an observer over the UN, meaning it has no right to vote, to pass resolutions, to call for any of its internationally law agreed rights between states. which basically means, as far as the international law knows, Palestine does not exist. their for they cannot file a law suit against Israel, either on invading its lands, building settlements, etc.. this will not change of course as Israel has managed to get away with a lot of things, lately with the flotilla between it, and Turkey, and the invasion of Lebanon back in 2006, but nevertheless this will mean that their will be more pressure on Israel, this is IF the US doesnt VETO such resolution.

The Veto is a simple rejection of a resolution in the Security Council, five Nations have this right, they are called the Permanent members (nicknamed the Golden Members), made out of the 5 Winning states after World War 2, USA, France, UK, China, and Russia (previously the USSR). in addition, Ten other members are elected by the General Assembly for two years terms, with five replaces each year, the members are chosen by regional groups that the UNGA has Confirmed, their are 6 Blocs in the UN, African Bloc, Latin and Caribbean, Asian, Western European and Eastern European, in addition to the Arab Bloc. the current members are:
Bosnia and Herzegovina - regional representative of Eastern Europe
Gabon - regional representative of Africa
Lebanon - regional representative of the Arab World (President of the Security Council)
Nigeria - regional representative of Africa
Colombia - regional representative of Latin American and Caribbean
Germany - regional representative of Western Europe
India - regional representative of Asia
Portugal - regional representative of Western Europe
South Africa - regional representative of Africa




So far the United States of America, under the Obama administration is the strongest opposer of such bid, even tho they realize the deterioration it will make between the newly US image in the region, with its support to the Arab Spring, especially in Libya, Egypt and Syria. in 2012, the US will be voting for a new President, an election year, which means the democrats will need to gather as much popularity as they can, and something that Israel will refuse will defiantly bring in a lot of numbers of Voters, to bring in support from the AIPAC (American Israeli Public Affairs Committee) one of the largest Israeli lobbies in the congress on one side, and to stop any opportunities the Republicans can seek in the campaigns against Obama during the elections.

The Bid WILL be turned down by the American Veto no doubt, unless Obama thinks for the good of his Country, instead of the good of his Political Party, but i believe that this has been a win/win situation, for a start, the Palestinian problem has come back on the table, the newer generations throughout the world are now aware again of the Palestinian Problem, the second thing, is that the US will isolate itself further more from the world and its politics, finally, its worth a shot, as if if its not approved, the Palestinians will seek a position still better than its current position, being an observer state, instead of an observer, which is the same position the Vatican (holy see) has in the UN.




Of course if it DOES got approved in the UNSC with some miraculous way, Palestine will be the State number 194... tell us what YOU think, and how the problem in the Middle East can be resolved...



Follow me on Twitter @ahmedhafeztweet


Friday, August 26, 2011

قمر على سمرقند - Moon over Samarqand







One of the most amazing Books, i have read, Moon Over Samarqand (Qamar 3ala Samarqand), by Egyptian Novelist Mohammed Mansi Qandil.
The 560 pages it holds takes the reader throught a trip of adventures, and coincidences that deeply discuss the power struggle in Both the Arab world, and Central Asia, it talks about Politics, Culture, Sex, Religion, and Demography, it also takes the reader throught the journeys of the lands of Uzbekistan, and its history and development, from a back warded tribal country, into a modern country trying to cope both its Islamic, Turkic culture, with the Russian Influence, and western Influence.


A journey through Central Asia and beyond, Moon over Samarqand is the story of one Egyptian’s quest for the truth. Seeking explanations to his troubled past through a long-lost friend in Samarqand, Ali’s travel brings him into encounters with the Uzbekistan of today, yesterday, and once upon a time. His tale embraces many tales—those of his confounding taxi driver, of Islamic activists, and of the criminal underworld, as well as stories of struggles against authoritarianism in Egypt. Woven among these are legendary tales of gypsies, khans, and madmen, of magic, treasure, and love. Drawing parallels between Uzbekistan of the Turks and Egypt of the Arabs and Pharoes, the novel shows diverse historical and modern connections between Central Asia and the Arab world. Painting a vivid portrayal of idealistic visionaries and brutal regimes, the novel explores power struggles between opposition currents and governments since the Uzbeki Soviet era and Egypt’s Nasser period.


The Book is available in Dar Al-Shorouk for Arabic, Diwan, and Virgin Megastores in City Stars Cairo, for English.
i personally recommend the readers to read it in Arabic, as its the original language of the writer.


Remarks: What i Hated most about the book is that it does NOT give you the ability to visualize the characters in the beginning, it gives you hints of how the character may look, which makes you use that part of our brains that we rarely use, the Imagination part... 


The book is a very good book to read to know more about the history of this region, that is connected the Arab World, Europe, and Persia on one side, with China, Japan, and Mongolia on another. 



Wednesday, August 24, 2011

What awaits Libya...





Tripoli is under Rebel Hands...FINALLY...
around 6 months ago, when the revolution sparked in Libya, i went down and was eager to help with ANYTHING i can, and bought this flag that its money was to go to Libya, and helped transporting good donated from Egypt to Libya...

I made a promise to myself that this flag will remain waving over my Room's Window untill Qaddafi is finished from Libya, i didn't know that our house would be under renovation, and all the furniture would be crumbled in my room, so now i cant take the flag off, to even celebrate with it. perhaps this scenario is very similar to whats happening in Libya, hectic times i believe await Libya, yet i personally feel that it is much safer for the revolution to finish faster than it is in Egypt.

Libya is starting from point one. with its first Constitution in over 4 decades, the first Parliament, Ministery Cabinet, Unions, Banking systems, Military organization, Police Department, News Agencies, pretty mush everything, which makes it hard to disagree, as they have the basics to agree on, which is the existance of these things, yet the struggle between the Islamists, Liberals, Nationalists, and Loyalists will remain to be the only similarity between Egypt and Tunisia on one side, and Libya on the Other side, in Libya's situation, ANY party would be better than Gaddafi.

I am Personally a Liberal Supporter, with Arab Nationalism Ideologies, which perhaps makes me Anti-Islamist, as i refuse the intervention of religion in the state, since it is NOT an Islamic thing, Islam never ruled a country, but it is more about putting basics, and laws for the individual, which only God has the right to judge, and not the state, tho the massive distribution of light weapons in the hands of radical Libyans is alarming.

Like Egyptians, most Libyans were never politically oriented, and lack the basic principles of a free country, except perhaps the ones who managed to escape when Gaddafi took over 42 years ago. and i personally believe that they are the Only people who will be able to make Libya overcome these political obstacles that even Egypt (the oldest Organized Government in the Arab World) is facing hard times dealing with.

the Question of "Where is Egypt Heading" has NOT been answered yet, but the question of "Where is Libya Heading" has not been asked.
i personally have no idea where Both countries are heading, but i can only hope for a free Liberal State in both as a best case scenario, or at least an identical System, as a worst case scenario, an identical system that would push for a Grand Unity between Tunisia, Libya and Egypt... who knows, perhaps Sudan might join in, and Syria, and Yemen :p

Tell us what you think, and where do you think Libya is heading?
a Libya Post Gaddafi...


Follow me on Twitter @ahmedhafeztweet